صلاة النينجا .. تقَبل الله؟

صلاة النينجا هو عنوان لعمل دعوي هادف قام به المخرج السعودي نايف الفقيه حيث أراد من خلاله التطريق لقضية هامة قد يقع فيها البعض إن لم يكن الجميع أحيانا، فجميعنا نمر بظروف نضطر بسببها أن نضرب الصلاة ضربا وكأنه مجرد واجب حتمي لنقضيه، ونحن ننسى بالفعل بأننا نقف أمام الله طالبين منه الرضا والرحمة، فكيف نطلب منه ونحن لانقف بتهذيب وحضور حقيقي أمامه، فلذلك يجب أن نسأل نفسنا هل الصلاة مجرد عادة أم عبادة !؟ فإن كنا نمارسها كعادة، فالواجب علينا بأن نستوعب بأننا نقف أمام العظيم القدير خالقنا وموجدنا، فهل نشكره ونعبده ونطلب منه بأن يرحمنا ويتقبل منا هكذا !؟

حوار إنشادي بين أعزب ومتزوج

كيف حالكم شباب؟ ... أحببت في موضوع اليوم أن ارسم البسمت على وجوهكم .. وبغض النظر عن رأيكم مع من؟ فالفيديو عبارة عن حوار بين متزوج وعزابي لكل من المنشد أبو راتب - عن فئة المتزوجين - والمنشد يحي حوا - عن فئة العزابة .. أراكم تتبسموا قبل أن تشاهدوه :) ؟؟

أما هو.. فتستحي منه الملائكة!

قد يستغرب البعض من العنوان إلا أن هذا ما قد يجول في بالك عندما تخاطب أو تحاجج بعض " المتفلسفين" من شباب اليوم في سلوكيات يقوم بها في حياته اليومية خارجة عن الحدود الشرعية والأعراف وحتى الآداب العامة لا بل تصبح وبفعل التكرار من مسلتزمات " مواكبة العصر " والهروب من صفة " الرجعية " التي ألبسها الغرب للشباب العربي والمسلم منه تحديداً .. وفي هذا السياق ،

الطريق إلى كربلاء

( الطريق إلى كربلاء ) اسم لعمل إعلامي مميّز مكوّن من أربع حلقات تلفزيونية ، مدة كل حلقة نصف ساعة ، قامت على إنتاجه جمعيّة الآل والأصحاب بمملكة البحرين ، وتنفيذ مركز الأمة الإعلامي ، مساهمةً منها في تقديم المشاريع الوحدويّة ، والتي تساهم في جمع الكلمة ، وتوحيد الصفّ ، وتقديم تاريخنا إلى الأمة في ثوبٍ يجمع المسلمين حول حبّ أهل البيت والصحابة ، عليهم رضوان الله جميعًا .

مقطع خطير + 18 ونهاية غير متوقعة

لطالما انتظرنا مثل هكذا أعمال وبهذا المستوى من الفن والإتقان في توصيل الفكرة والهدف النبيل من خلال الثورة الإعلامية التي يشهدها عالمنا باختلاف أساليب الإنتاج التي يسعى الكثيرون من الشباب المسلم لتوظيفها في مجال الدعوى إلى الله بمختلف الطرق والوسائل التقنية الحديثة.. ولعل من أبرز الأشياء التي باتت تؤثر بشكل مباشر في الشباب هي المقاطع الدعوية التمثيلية منها .. والتي أنقل لكم نموزجاً عنها في هذا الفيديو فتابعوه ..

استمتع بوقتك مع النشيد الهادف

بإذن الله سأبدأ معكم سلسة من الأناشيد والفيديوات الهادفة لعلها تكون بديلاً عما نراه من فيديوات وتفاهات وسخافات تطل علينا من شاشات .. يعلم الله من ورأها ... وما تهدف إليه من انحطاط ولعب في نفوس شباب الأمة وإثارة الغرائز ... والله المستعان

أجبني .. هل أنت تافه؟

 في خضم هذه الحياة تواجهنا مشاكل وهموم بطبيعة الحال .. فتلك هي الدنيا وتلك هي ابتلاءاتها والفرق هنا ما بين شخص وآخر هو مقدرته على التحمل واستعداده لتقبل الصدمات , حيث يعتمد هذا الأمر على مدى فهمه لهذه الحياة وتقدير الله عز وجل له فيها نتحدث هنا عن حالات عديدة .. ومشاكل منوعة ... وكلٌ ينظر لمشكلته وهمه على أنه كبيرة الكبائر

اسلامنا حياتنا

القسم العام

حياتنا والتقنية

من هنا وهناك

الجرافيك والتصميم